السيد رضا الصدر
19
محمد ( ص ) في القرآن
محمد في سطور . من بشائر نبوّته ، أسلاف ساجدون . إيواء ربوبيّ . أمّيّة قبل الرسالة . منح إلهيّة . خلق عظيم . زهد لا مثيل له . عبادة رائعة . عصمة حصينة . أهل بيت الوحي . وحي النبوّة . رسالة عالميّة . عود على بدء . معجزة خالدة . المنذر وإنذاره . المبشّر وبشائره . الداعي وألوان من دعوته . الوليّ وولايته المطلقة . خاتم النبيّين . إذا أردت أن يكون هذا الكتاب في الميزان ، أو شاءت بك المعرفة الدقيقة أن يكون له تقويم فإليك : - هي المنهجيّة الواعية في التبويب والتدرّج والتنظيم ؛ لأنّ علّامتنا - حفظه اللّه - يعرف ما يريد من مبتدأ الكتاب إلى خبره . - هو إبراز معالم الشخصيّة المحمّديّة نبوّة وخلقا ، عقلا وقلبا . - إحاطة بالموضوع في جملة قضاياه ، وإن كان محمّد صلّى اللّه عليه وآله لا يحيط بدنياه شيء . في الكتاب للعلم غزارة ، وللثقافة سعة في أيّ من أصعدة العلم والثقافة . - الاعتماد المطلق على التوثيق والإسناد الواثقين والموثوقين إقامة للحجّة التأريخية والعقلية . - التفاتات مثيرة ، ومعطيات خلّاقة جديدة رغم القرون التي توقّفت بأيّامها وساعاتها عند محمد صلّى اللّه عليه وآله ، تدرسه على أيدي كلّ اناسها الواعين في شرق الدنيا وغربها . - استنتاج واستخلاص رائدان ؛ لأنّهما ولادة الفطنة والجهد واليقين . - التركيز المضغوط على محمد القرآني ، دون الخروج عن دائرة القرآن ؛ حتّى لا تكون للمباحث فلتات ، ولا للتأويلات شبهات . - إيجاز رصين ولا تقصير . موضوعية عقلانية ولا هوى وإن كان علّامتنا - حفظه اللّه - يعيش محمدا صلّى اللّه عليه وآله في قلبه . - عبارة عربية أصيلة ولا ارتخاء . ألفاظ مأنوسة لا لكنة فيها رغم عجمة أرضها ومدرستها ومناخها . أيّها القارئ الجائع الظامئ إلى معرفة الحقّ والجديد في محمد القرآن ، ها هو ذا الكتاب الذي يغني ويسمن بين يديك .